إشعـارات

  1. هذا الإشعار: هذا الإشعار صادر عن هيئة اليد العليا، بالأصالة عن نفسها، وبالنيابة عن كل ما يتبعها وينتسب لها رسميًا (يشار إلى كل ذلك باسم “هيئة اليد العليا” أو “نحن” و”لنا” وضمير المتكلمين “نا”)، وهو موجه للأفراد الذين نتعامل معهم (يشار إليهم معًا بالضمير “أنتم/أنت”).
  2. القصة: بينما يتردى الوضع العالمي إلى الهاوية، تبرز الحاجة الملحة إلى حركة انقلابية شاملة؛ ومن أعظم ما يتم الإفصاح عنه اليوم لكل فرد مظلوم وكل أمة مظلومة، هو اجتماع إرادة كوكبة من المؤمنين، بعد تشخيصهم الواقع المعاصر وتحديد مواطن الضعف والخلل فيه بدراسة متأنية، على تأسيس حركة لا تهدأ أبدًا حتى تكون هزيمة الظلم محتومة على يديها مهما تعاظم، حركة تملأ الساحات لتكون لها في كل موقف طاقات تتيح لها معالجة يسيرة لرتق ما انفتق من السلوك الإنساني، وتهيء لها الأرضية لسيادة هذا العالم من أقصاه إلى أقصاه وإعادة صياغته. لقد أصبح قيام هيئة اليد العليا المظلة التي تضمهم في غير بقعة من بقاع العالم، وكان ذلك بعدما هندس مؤسسها أيدلوجيتها ورسم معالمها، فلاقت دعوته التي انطلقت من الكويت استجابة من عدد ممن يشاطرونه هم إنهاض المجتمعات الإسلامية، ورفع مستوى وعيها وكفاءتها الحضارية؛ فلم تمر فترة وجيزة حتى توسعت نشاطات الهيئة وافتتحت مكاتبها في عدد من دول العالم، ثم تفرعت منها مؤسسات ومشروعات مختلفة، وأصبح لها أنصارها وثقلها في الساحة، واكتسبت من الشهرة ما لم يكتسبه أي كيان إسلامي فتي آخر خلال فترة تأسيسه الأولى، حتى غدت رايتها اليوم تجوب الأقطار.
  3. التعريف: هيئة اليد العليا منظمة ذات بعد عالمي، وحركة انقلابية شاملة، مرجعيتها الإسلام، وتعمل مع المسلمين ولهم حيثما وجدوا، في مختلف الميادين وعلى مختلف الأصعدة، وتحشد طاقاتهم وتقودها بالتنظيم والإسناد والمؤازرة، وبذلك تكون موكلةً بقضايا تتجاوز الحدود الوطنية في سبيل تحقيق مهمة مركزية تتمثل في تحرير الأرض أو ما تيسر منها. تأسست الهيئة في دولة الكويت، في 17 أكتوبر 2012م.
  4. المتولي الشرعي: المستشار العام هو أعلى منصب في هيئة اليد العليا، ويشغله منذ تأسيسها محمد الميل؛ فهو المتولي الشرعي للهيئة وما يتفرع عنها، ودوره الأساس هو ضبط مسارها العام بحيث تكون مطابقًا للشرع ومحققًا للمقاصد التي من أجلها تأسست الهيئة. 
  5. المكانة القانونية: هيئة اليد العليا هي منظمة غير مسجلة قانونًا في أي بلد وتفتقر إلى أي ترخيص تجاري أو غير ربحي. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن بعض مشروعات الهيئة والشركات المرتبطة بها قد تكون مسجلة رسميًا في بلد ما. هذا يعني أنه في حين أن هيئة اليد العليا قد لا تتمتع بأي مكانة قانونية، فإن بعض مبادراتها أو مشاريعها الفردية قد تعمل ضمن حدود القانون.
  6. شروط استخدام الشعار: نحتفظ وفق إجراءات الإشهار بملكية اسم “اليـد العليـا” وشعار هيئة اليد العليا، فلا يجوز استخدام الشعار إلا للأغراض المرجعية وغير التجارية.
  7. ضواب استخدام العلم: علم اليد العليا أسود، طوله يساوي عرضه، ويتوسطه شعار «اليد العليا» بشكل هندسي يتكون من مثلث متساوي الساقين. لا يجوز أن ينشر علم اليد العليا أفقيًا، ولا أن ينكس، ويجب أن يكون العلم بالجانب الأيمن عند إظهاره بجانب علم آخر، ويكون من سارية منفصلة وبنفس الارتفاع وبنفس الحجم، ويجب أن يكون العلم بارزًا واضحًا أمام الناظر في حال رفعه على سارية مبنى عام، ورفع العلم على الدور والمؤسسات والتكتلات الرسمية التابعة وجوبي من شروق الشمس إلى غروبها، ويجوز رفعه على المباني الخاصة، والتلويح به، وإظهاره تعبيرًا عن الانتماء، لكن بحيث لا يظهر من ذلك التمثيل الرسمي.
  8. الانضمام والانتساب: ليس لهيئة اليد العليا إجراءات شكلية لضم الأعضاء والمنتسبين، إذ يفرض الفرد المقتنع بأفكار الهيئة والمتبني لها نفسه على الهيئة فرضًا، فهو يصبح عضوًا باختياره وفعله، وليس لأحد أن يمنعه من الالتحاق بالركب، ما دام ملتزمًا بميثاقها الذي يوجب عليه أن يكون خير مثال لعضوها في دينه وأخلاقه وشهامته، وأن يحافظ على مصالحها وخصوصياتها، وأن يوطن نفسه على السمع والطاعة في العسر واليسر، وعلى المغامرة والتضحية في المنشط والمكره.

  9. الهدايا والتبرعات: تستمد هيئة اليد العليا تموليها من الجماهير المؤمنة بأهدافها من مختلف أقطار العالم، وتلقيها للتبرعات غير المشروط هو الذي يحافظ على استقلاليتها الكاملة عن الحكومات والأيديولوجيات السياسية والمصالح الاقتصادية، وعليه، فإن جمع التبرعات أمر حيوي يساعد في تمويل أعمال الهيئة وأنشطتها، وتمنحها وجودًا في المجتمعات في جميع أنحاء العالم، والتبرع لها استثمار في الدفاع عن الشريعة وتحقيق رسالتها، ويصب في صالح ترسيخ هذا النموذج الحركي وإنجاحه.

  10. النجدة: عندما يتعرض عضو يعمل تحت رايتنا لخطر مباشر، نصدر إنذارًا عاجلًا إلى أعضائنا حول العالم للكفاح من أجله، ونقدم له دعمًا لوجستيًا مؤقتًا، وعناية فورية مؤقتة، بغرض محاولة الوصول به إلى أفضل وضع ممكن.