• بســم الله الرحمــن الرحيــم

  • إشعـارات

  • ENGLISH

هيئـة اليـد العليـا
  • الأخبـار

  • المكتبـة

  • الرسائـل

  • اتصـل بنـا

  • الأخبـار

  • المكتبـة

  • الرسائـل

  • اتصـل بنـا

تأصيل البديل: تأسيس نظري–منهجي للنموذج الإسلامي الحركي الجديد

11/01/2026

المتحدث: محمد الميل – إخراج: ناثان – مكان التسجيل: لندن، المملكة المتحدة – رعاية: هيئة اليد العليا



الأفكار المركزية:

  • السلسلة التي يطرحها محمد الميل تهدف إلى وضع لبنات فكرية تأسيسية تمهيدًا لبناء الحضارة الإسلامية العالمية، ويعد التزام هذا المشروع الطريق نحو النهضة المنشودة.
  • يدعو محمد الميل إلى تجاوز المدارس الفكرية الإسلامية المعروفة مثل الإخوانية، الجهادية، التحريرية، والشيعية الثورية، وطرح رؤية جديدة للنموذج الحركي الإسلامي.
  • يشجع محمد الميل على مساءلة المسلمات الفكرية والوجودية التي تتحكم في الواقع الإسلامي.
  • يؤكد محمد الميل على ضرورة أن تكون هناك نظرية تفسيرية واضحة للواقع مع منهجية تطبيقية تُمكّن من تحقيق التغيير الفعلي.
  • يرفض محمد الميل العودة إلى ما قبل الحداثة أو محاولة أسلمتها لأنها ليست خيارات ممكنة، والحل الذي يطرحه هو إيقاف الحداثة عند النقطة التي لا تذيب الهويات الثقافية، والرجوع إلى العصر “الصلب” للحداثة الذي كان يتميز بالاستقرار والوضوح.
  • يرى محمد الميل أن النظام الدولي الذي استقر بعد الحرب العالمية الثانية قد وصل إلى حدوده، ومن الضروري العمل على تفكيكه. بدلاً من النظام الدولي القائم على الدول القومية الصغيرة، يقترح الانتقال إلى نظام حضاري يتكون من عدة جماعات حضارية كبرى.
  • يوضح محمد الميل أن الدولة الإسلامية في إطار الدولة الحديثة مستحيلة بسبب التناقض بين منطق الدولة الحديثة ومنطق الإسلام. الحل الذي يقدمه للخروج من تلك الاستحالة هو بناء حضارة إسلامية تعمل داخل النظام العالمي الحالي، مما سيمكن من إيقاف الحداثة وتفكيك النظام الدولي الحالي.
  • يدعو محمد الميل إلى تجسير الخلافات المذهبية عبر وحدة تحالفية تعتمد على الهدف المشترك لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد الأمة الإسلامية.
  • محمد الميل يوضح أنه يجب أن تظل الخلافات المذهبية موجودة، ولكن تحت مظلة المصالح العليا للأمة الإسلامية.
  • يؤكد محمد الميل على ضرورة أن تبتعد الحركات الإسلامية عن العمل الحقوقي الذي لا يأخذ في اعتباره تعقيدات الواقع السياسي ويعرض مطالب مثالية دون حلول عملية. إنه يعتبر العمل السياسي هو الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق التغيير في الواقع القائم، بعكس العمل الحقوقي الذي غالبًا ما يكون غير قابل للتنفيذ.
  • يشير محمد الميل إلى أن التركيز على الفعل الفردي يمكن أن يكون أكثر فعالية في زمن تتغول فيه القوى المعادية، حيث لا يمكن تحقيق تغيير حقيقي عبر التنظيمات التقليدية.
  • يبين محمد الميل أن الغرب قد فقد قدرته على فرض قيادته الأخلاقية على العالم، ويرى أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى استعادة قوتها الحضارية لتقود العالم من جديد، ولكن يجب أن تكون هذه القيادة قائمة على القيم لا على الإبداع المادي فقط.
🎬 محتـوى مرئـي🗒️ محتـوى نصـي
UPPER HAND ORGANIZATION © 2012 - 2026

اكتـب كلمـة مفتاحيـة