رسائل صريحة من ضحايا التنمر

المرسل:                        

تعرضت للتنمر و لا زلت بسبب ميولي الجنسي.لا ادري كيف اقول هذا لكن كان علي ان اتبع القطيع.ما كان علي ان انفرد لوحدي لكثرة الخوف انا لا اخرج او اتعرض للبصق و الضرب


المرسل:                        

و انا صغيره كنت شاطره، و تخينه و شعري مش ناعم كنت بتعرض للتنمر على شكلي كتير جدا بس مكنتش اعرف ان ده تنمر، و كوني شاطره في الدراسه كان عرضه اني يتم التنمر عليا اكتر


المرسل:                        

اسمي (ي.أ.ع) ، أبلغ من ٢٠ سنة ونيف أشهر ومن دولة خليجية.. للأسف الشديد لازلت أعاني من تبعيات التنمر التي كنت أعاني منها عندما كنت طالب في احدى المدارس الخاصة وكانت أسوأ الفترات لي بين سنة (٢٠٠٨-٢٠١٢) حيث تعرضت لأسوا أنواع الإساءة اللفظية والجسدية والعنصرية من زملائي في نفس الصف ومن أشخاص آخرين كانوا أكبر مني . كنت أتعرض للشتم والضرب والبصق والتشهير وسرقة لممتلكاتي وأحيانا التحرش الجنسي وكنت أخشى أن أتقدم بشكوى لأن المحيط العام سوف يعتبرني “جبانا دلوعا” وقد دخلت في عراك يدوي أكثر من مرة ولأن مدرستنا لا تهتم بالجوانب الأخلاقية فقط التعليم والمال فقد عشت أيام كئيبة حزينة سوداء طوال هذه الفترة 


الرسالة الجوابية:

نشكركم جميعًا على صراحتكم في طرح هذه الآلام؛ فإن ما تعرضتم له نتاج هزيمة أخلاقية في مجتمعاتنا.

أما صاحب الرسالة الأولى: ليس هناك “ميل” بل “استقامة جنسية”، وما سواها انحراف يوجب العلاج لا التبرير، والوقوع في شرك الانحراف لا يبرر طلب الشفقة بل يوجب العودة إلى جادة الاستقامة.

أما صاحبة الرسالة الثانية: نجاحك هو الرد الأبلغ على سخافة المعتدين.

أما صاحب الرسالة الثالثة: علاج آلام الماضي يكون باستعادة عزتك الإيمانية وصلابتك النفسية أمام بقايا تلك الذكريات السوداء.