المرسل: Majed Alenzi
لسلام عليكم . أنا اسمي ماجد من الكويت وتشيعت قبل سنة الحمد لله وأقلد سماحة اية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله. لدي سؤال حول ما أثير في الفترة الأخيرة على كتاب مواصفات المرجع الديني للشيخ عباس بن نخي وفيه يهاجم السيد صادق الشيرازي في موضوع خروج الإمام بالسيف فيقول في ص 165: (وشعارات “الحب والسلام” ، ونبذ العنف والصدام التي يتغنى بها الغرب ، ويحارب من خلالها التكفيريين وإرهابهم الدموي ، فبنى المسكين نظرية موهومة عاشها من معطيات هذا الواقع المزيف والأكذوبة السمجة ، وما اُخذ به من أجواء مصطنعة وفضاء مفتعل وإعلال مغرر ، يتنكر –في هذا السياق- لثوابت ارتكزت عليها الطائفة مذ كانت ، فنفى النقمة في خروج الحجة (عليه السلام) (يريد أن ينجي مذهبنا وينزهه عن التهمة التي لحقت بغيرنا!) ، وعرض الظهور الشريف سيراً يشكو البتر والعرج ، وهو يستجدي الإصلاح من باب “الرحمة وعبيرها” !)
ثم يقول: (إنهم بشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) متيقنون أنهم ليسوا أهلا لما انبروا له وتصدوا إليه ويقطعون في قرارة أنفسهم ويجزمون أنهم لا يتمتعون بالشرائط ولا يستوفون أدناها ، لكنهم-مع ذلك- يمضون في غيهم ويستمرون في الافتراء على الدين ويصرون على خداع الأمة … فهل من فسق بعد هذا ، وهل من سقوط للعدالة يفوقه ؟).
فما هو ردكم على هذا الكلام؟ والسلام عليكم
فأرجو أن يصدر منكم بيان حول هذا الموضوع لأن فيه طعن في مرجعيتنا الرشيدة والطاعن بالمرجعية كالطاعن في الإمام الحجة عج لأنهم نواب الإمام ويصف سماحة السيد المرجع بأبشع الألفاظ ويقول عنه بأنه ساقط للعدالة وفاسق والعياذ بالله وحاشى له!!! سمعنا الكثر عن هيئتكم المباركة فأتمنى أن تكونون تصدعون بالحق ولا تخافون في الله لومة لائم ودعائي للبطل الشاب محمد الميل حفظه اللهه أعتذر إذا أزعجتكم وسلامي للشيخ الجبيب والشاب البطل محمد الميل
أستميحكم عذرا لأعرض عليكم رد أحد المؤمنين حول هذا الموضوع وكلي أمل بأن تتصدون لكل من يطعن في مراجعنا العدول نصر الله من نصر محمد وال محمد منقووول كما وصلني
(عباس بن نخي) يفتح النار على مراجع وعلماء النّجف الأشرف وقم المقدسة !
يطلع لنا المدعو (عباس بن نخي) من جديد! بكتاب جديد ، بل مهزلة جديدة من مهازله التي عودنا عليها ، موضوعه لا يتناسب مع حجم التحصيل العلمي الذي عليه (عباس بن نخي) ، وهو الذي لم يفرغ من مقدمات العلوم الدينية فلم يلبث حتى التحق في السلك السياسي الذي طُرد منه!
ولذا من الطبيعيي جداً يرتفع عدد المغالطات العلمية والتاريخية بما يجعل منه أضحوكة! ومن السهل جداً على المتابع ملاحظة الانحدار الأخلاقي والعلمي الذي بلغه هذا الرجل! من الفاسق؟! ومن المفتري؟!
في كتابه الهزيل ، المليء بالوقاحة وانعدام الأدب ، يطلق (بن نخي) العنان لقلمه ليكتب سيلاً من الأكاذيب والاتهامات! والإدعاءات العريضة! ويكيلها لعدة من فقهاء ومراجع المذهب ، سواء في حوزة النجف الأشرف أو قم المقدسة ، وبعنوانين يكشفان عن قذارة نفسية :
أولهما: (ممارسات تكشف تردي العقل والسقوط في السخف والسفه)
يذكر في ص 165: (وشعارات “الحب والسلام” ، ونبذ العنف والصدام التي يتغنى بها الغرب ، ويحارب من خلالها التكفيريين وإرهابهم الدموي ، فبنى المسكين نظرية موهومة عاشها من معطيات هذا الواقع المزيف والأكذوبة السمجة ، وما اُخذ به من أجواء مصطنعة وفضاء مفتعل وإعلال مغرر ، يتنكر –في هذا السياق- لثوابت ارتكزت عليها الطائفة مذ كانت ، فنفى النقمة في خروج الحجة (عليه السلام) (يريد أن ينجي مذهبنا وينزهه عن التهمة التي لحقت بغيرنا!) ، وعرض الظهور الشريف سيراً يشكو البتر والعرج ، وهو يستجدي الإصلاح من باب “الرحمة وعبيرها” !)
ويستمر (بن نخي) قائلاً: ( وعلى أحسن المحامل وفي أفضل الفروض والنزول عند مزاعم جماعته في دفاعهم وتعصبهم الذي دخل في (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم) (البقرة) ، من أن منطلقه لم يكن مراعاة الغرب ولا دغدغة خطابه ومسايرة مشروعه ، ولا هي رسالة لمحاباته ، أو لاستمالته وتحييده ، وأنه لم يلحظ إلا المؤمنين ولم يرد غير محاكاة انزعاجهم من الصورة الدموية التي انطبعت في نفوسهم عن “الحجة” (عليه السلام)! فأراد معالجتها فكرياًَ وفقهياً ، فخرج بنظريته المبتدعة! … فهذا لا يغير من حقيقة استدراجه واستغفاله، بأكذوبة وخديعة انطلت عليه ، وخلق صورة وهمية صدقها، لا وجود لها في الخارج ، اللهم إلا في أذهان سياسيين يحاورون الغرب ويفاوضونه ، أرادوا ورقة يتبجحون بها أمامهم ويباهون ويفاخرون بالتقاء النظريات وتوافق الآراء بينهم، فسوّلوا لمرجعهم وأغروه …)
ثم يقول في ص166: (وإلا فإن الشيعة شيباً وشباناً ، نساء ورجالا نشأوا على هذا المعتقد وتلقوه خلف عن سلف ، وانطبع في هويتهم وترسخ في كيانهم ، وهم يفتخرون بصورة الثائر المنتقم ، ويتطلعون ليوم القيامة الصغرى ، ويتوثبون لشفاء غليلهم من أعداء الله.).
ثانيهما: (حقيقة أدعياء المرجعية: سباع ضارية وخنازير قذرة)
يذكر في ص٤٢٦ : (ويجحد الآخر روايات ومسلّمات المذهب ، يحسب أنه يسجّل الرحمة لقيام المهدي (عليه السلام) ، وخروجه ، ويدفع عنه العنف الذي يشوّه صورته!).
ثم يقول (بن نخي): (إنهم بشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) متيقنون أنهم ليسوا أهلا لما انبروا له وتصدوا إليه ويقطعون في قرارة أنفسهم ويجزمون أنهم لا يتمتعون بالشرائط ولا يستوفون أدناها ، لكنهم-مع ذلك- يمضون في غيهم ويستمرون في الافتراء على الدين ويصرون على خداع الأمة … فهل من فسق بعد هذا ، وهل من سقوط للعدالة يفوقه ؟).
أقول: وهو يقصد بذلك سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دامت بركاته)، وكتابه (عبير الرحمة) ، وإن كان قد ذكره مع غيره في (العنوان الثاني) من المنحرفين فعلاً ، ولكنه استطال واستوقح ولم ينصفه فزجّه بينهم بلا أدنى حياء!
ولنا وقفة مختصرة مع كل ما زعمه لنستوضح الأمر ، ونقف على نصيب ذلك من الحقيقة ، وليتبين للمؤمن المنصف أن ما كتبه هذا الرجل ليس سوى عدة عبارات لا يدرك معناها ، ولا يعي خطورتها ، قصر عقله عن الالتفات إلى أن ما ذكره من تحليل ونتائج وغير ذلك سيشمل ثلّة من مراجع وفقهاء المذهب!
الجاهل المتجاهل (بن نخي) وصله كتابان اُلحق في آخرهما آراء أعاظم المذهب ومجتهديه تتفق كلماتهم وآرائهم مع ما طرحه سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله الوارف) ، وهما (فقه الحوار ونبذ العنف في حركة الإمام المهدي) للسيد محمد علي الحلو ، و(إمام الرحمة) للسيد منير الخباز.
حيث يجد القارئ في ملحقي هذين الكتابين عدة من كبار العلماء والمجتهدين تتطابق آراؤهم مع رأيه الشريف (دام ظله) في نفس المسألة التي استنكرها ، واتهم من خلالها سماحة السيد (حفظه الله) ، وهي طريقة الإمام المهدي (ع) ومنهجه الذي يسير عليه عند خروجه ، ولكنه مع ذلك يتغافل عن ذلك ، ويصر على رأيه ويمضي في غيه إما جهلاً لعدم فهمه لكلام هؤلاء ، أو خبثاً وقلة حياء!! أو عقدة نفسية لا زال يعاني منها منذ أن كان يتملّق لجماعة ولاية الفقيه -والتي لا يخفى موقفها من الخط الشيرازي- ويحاول أن يكون رأساً فيها ثم طُرد منها!!
وما يعمِّق مهزلته فشلاً وفضيحة ، ويسقطه أكثر مما هو عليه من السقوط ، أن المسألة التي جعلها مادة لقلة أدبه ، وتطاوله على علماء مذهبه ، هي مختار عدّة من الفقهاء العدول ممن يبجلهم هذا الرجل ، ويثني عليهم في كتبه ، وهم:
1-آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)
يقول عنه (ابن نخي) في نفس الكتاب ص439: (ولننهل من سماحة “آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم” ، الخلف الصالح لهذا البيت العلمي العريق الذي له أفضال كبيرة على المذهب والطائفة…يقول دام ظله…).
ورأيه (دام ظله) في المسألة: http://instagram.com/p/sihbeyr7wg/
2-آية الله العظمى الشيخ محمد السند (دام ظله)
يقول عنه (ابن نخي) في نفس الكتاب هامش ص139 بعد أن ينقل عنه: (آية الله الشيخ محمد سند البحراني…).
ويقول عنه في كتابه الآخر (الوصايا العشر ص210): (إن جل ما ذكرته في مسألة “الاضرار بالنفس” استفدته من بحث سماحة الشيخ محمد السند البحراني …)
ورأيه (دام ظله) في المسألة:
http://instagram.com/p/sih9Enr7xV/
http://instagram.com/p/siiBXbr7xZ/
3-آية الله العظمى السيد علي الميلاني (دام ظله):
يقول عنه (بن نخي) في كتابه (الوصايا العشر ص85) : (عن شرح منهاج الكرامة للمحقق السيد علي الميلاني …).
ويقول عنه (بن نخي) في كتابه (قربان الشهادة ص375) : (العلامة “السيد علي الحسيني الميلاني” حفظه الله ورعاه … المؤلف فضيلة “السيد علي الميلاني” حفظه الله ، حفيد المرجع الراحل “السيد هادي الميلاني” قدس سره ، من العلماء الأجلاء ، والمتخصصين الغيارى ، ويكاد يكون الأول في حقل التحقيق في عصرنا ، وله أعمال وخدمات جليلة، سدت ثغرات في المكتبة الشيعية).
ورأيه (دام ظله) في المسألة:
http://instagram.com/p/sihbeyr7wg/
http://shamim.valiasr-aj.com/page2/showquestion.php?code=1450
4- آية الله العظمى السيد صادق الروحاني (دام ظله):
وهو محل إجلال وتعظيم عند (بن نخي) ويشهد لذلك فتاوى سماحته المعلقة في لوحات مسجد (أبي الفضل العباس عليه السلام) الذي يتولاه (عباس بن نخي) نفسه ، وإعلان آرائه الفقهية وثبوت هلالي العيد وشهر رمضان المبارك في الحساب الرسمي للمسجد في التويتر ، وكذلك في حساب إمام المسجد (الهاشمي) في التويتر أيضاً .
علما أننا ستكون لنا وقفة مع (الهاشمي) إمام المسجد إنشاء الله فليترقبها !
ورأيه (دام ظله) في المسألة:
http://instagram.com/p/sigp6XL7_G/
هذه الأسماء هي التي وجدنا -على عجالة- (بن نخي) يبجلها ويجلها، وهم من كبار العلماء الأجلاء بلا شك. علماً أن القائمة تطول فيمن يذهب إلى هذا الرأي بعينه، ولكن خصصنا هؤلاء لنبين لـ(بن نخي) أن هلوسته لم تستثن أحداً حتى من يعتمدهم هو بحسب معاييره!!
ويمكنك مراجعة هذا الرابط لتقف على آراء البقية:
http://instagram.com/alabas94
وهم:
1- المرجع الديني السيد موسى شبيري الزنجاني (دام ظله).
2- المرجع الديني السيد محمد الشاهرودي (دام ظله).
3- المرجع الديني الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله).
4- المرجع الدیني الشیخ بشير النجفي
5- المرجع الديني الميرزا يد الله الدوزدوزاني (دام ظله).
6- المرجع الديني الشيخ شمس الدين الواعظي (دام ظله).
7- المرجع الدیني الشیخ محقق کابلي (دام ظله).
8- المرجع الديني الشيخ محمد الخاقاني (دام ظله).
9- آية الله السيد محمد جواد علوي البروجردي (دام ظله).
10- آية الله الشيخ محمد كاظم الخاقاني (دام ظله).
11- آية الله السيد منير الخباز (دام ظله).
فهل كل هؤلاء ينطبق عليهم حكم (بن نخي) الجائر ؟! نرجوا من القارئ الكريم أن يرجع مرة أخرى ويقرأ اتهامات وتجاوزات (بن نخي) لسماحة المرجع السيد صادق الشيرازي (دام ظله) مرة أخرى التي أثارها بسبب هذه المسألة فقط، ونقلناها أعلاه ، ويعيد تطبيقها على هذه الأسماء ، ليتضح عنده حجم التعدي الذي يمارسه (بن نخي) على سائر العلماء والمراجع غير المرجع المفدّى السيد صادق الشيرازي (دامت بركاته).
والحكم على (بن نخي) في تصرّفه الأرعن هذا نوكله للمؤمنين!
ولا عدوان إلا على الظالمين، والحمدلله رب العالمين.
أحمد ناصر تقي
الرسالة الجوابية:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إن مثل هذه الادعاءات الموجهة إلى المرجعية الرشيدة لا تستحق حتى الرد المفصل، فهي لا ترتقي إلا لتكون فضائح على من كتبها، لا على من وجهت إليه. وهي دليل على قلة علم، وفقر أدبي، وفشل في الفهم. كما يكشف سلوك المذكور عن غطرسة زائفة، إذ تجاوز حدود البحث الموضوعي إلى السقوط في التشهير، واضعًا نفسه مكان القضاة على المرجعية.
وبعد مراجعة موقف محمد الميل، تبين لنا أن موقفه في مسألة خروج الإمام المهدي يميل إلى ما ذهب إليه عباس بن نخي، مع تثبيت الهيبة والوقار المترتبين على مقام المرجعية، وإدانة الطعن فيها لمجرد الخلاف حول هذه المسألة.
